الشيخ المحمودي
221
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث 20 ، من الباب 6 ، من أبواب جهاد النّفس ، من المستدرك : ط 1 ، ج 2 ، ص 283 ، عن السيد علي خان المدني وغيره ، في كتاب الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ط 1 ، ص 355 ، ورواه ابن عساكر بسندين في ترجمة سفّانة بنت حاتم في ترجمة النّساء في المجلد الأخير برقم 42 من تاريخ دمشق ، ط 1 ، ص 151 . وفي ترجمة عبد الكريم بن علي في ج 43 ، ص 99 ، ط 1 . وفي مختصره : ج 15 ، ص 179 ، ط 1 . والبيهقي في دلائل النّبوة في عنوان « وفد طيّ » ج 5 ، ص 341 ، وعنه المتقي في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 1 ، ص 133 ، وفي كنز العمال : ج 3 ، ص 663 ، وجاء أيضا في غرر الخصائص ص 20 وعين الأدب والسياسة ص 98 وسرح العيون ص 112 ، كما جاء في أوّل الباب الرابع في الحديث ( 376 ) من التذكرة الحمدانية : ج 2 ، ص 271 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لو كنّا لا نرجو جنّة ولا نخشى نارا ولا ثوابا ولا عقابا لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق ، فإنّها مما تدل على سبيل النّجاح . فقال رجل : فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : نعم ، وما هو خير منه ، لما أتانا سبايا طيّ فإذا فيها جارية حماء حواء لعساء لمياء عيطاء ، صلت الجبينين ، لطيفة العرنين ، مسنونة الخدين ، ملساء الكعبين ، حذلجة الساقين ، لفاء الخدين « 1 » ، خميصة الخنصرين ، ممكورة الكشحين ، مصقولة المثنين ، فأعجبتني ، وقلت لأطلبن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يجعلها فيئي ، فلما تكلمت نسيت ما راعني من جمالها لما رأيت من فصاحتها وعذوبة كلامها ، فقالت : يا محمد إن رأيت أن تخلّي عني ، ولا تشمت بي أحياء العرب ، فإني ابنة سرة قومي ، كان أبي يفك العالي ، ويعطي العاني « 2 » ويحمي الذمار ، ويقري الضيف ، ويشبع الجائع ، ويكسي المعدوم « 3 » ويفرج عن
--> ( 1 ) كذا في النّسخة ، وكأنه مصحف ، والصّواب لغاء الفخذين . ( 2 ) الأوّل بمعنى الأسير ، والثاني بمعنى المتعب وذي النّصب والمشقة ، أي إنّ أبي كان من دأبه وعادته فك الأسير وخلاصه من الذلّ ، وإعطاء المساكين الّذين كانت أنفسهم في النّصب والتعب لتحصيل ما يعيشون به . ( 3 ) كذا في النّسخة ، والظاهر أن الواو من زيادة النّساخ .